عبدة الله سليمان

الروح

                                                 الروح تبدو في رؤى الظنون

كالسحب في سماوة العيـــون

ترى لدى الإطباق بالجفـــون

في لحظة الصفاء والســــكون

وقد ترى في عالم التخمـــــين

كلمع بـــــــــرق زهر ياسمين

لكنها في عالــــــــــــــم اليقين

أنقى من التجسيد والــــــتلوين

فالروح أمر الخالق المــــــتين

كما أتى في وحيه المبـــــــــين

على لسان المصطفى الأميــــن

 

الربيع  

 

                                  

قال جاء الربيع قلت الربيـــــــــع                 عـــــــندما الله نتقي ونطيـــع

الربيع الإسلام ليــس ســـــــــواه                 ما بغير الإسلام ياتي الربيــع

أم حسبت الربــــــيع طلع زروع                لاناس فؤادهم مصــــــــــدوع

كم زروع عــــــلى قبور اظـــلت                افأحيت تلك القبور الـــزروع

وشموع تضــاء عند قبـــــــــــور                أتضيء القبور تلك الشـــموع

ما يحس المدفون في جوف أرض               أربيع في جوها أم صقيـــــــع

ما محل الربيـــــــــــع إلا صــدور               تتغنى بالله فيها الضـــــــــلوع

يا بني سنة النبي استـــــــــــــفيقوا               من منام قد طال فيه الهـــجوع

أيها اليائســــــون من رجـــع حق               ما على الحق يستحيل الرجوع

دودة الأرض تستطيع خروجـــــا                في ربيع فكيف لا نستطـــــيــع

نحن اهل الربيــــع أهـــل نــــبي                هل وقت الربيع منه الطــــلوع

نحن اهل الخروج أنزل فينـــــــا                 ربنـــــــــا آية تلاها الجمـــيع

كنتم خير امة أخرجت للنــــــاس                فالخيــــر فيــــكـــــم مطــبوع

شهداء الإله في الأرض أنتـــــــم                ولكم عنده المقام الرفــــــــــيع

ولكم يوم حشركم خيــــر أجـــــر                مع نبي هو الحبيــــــب الشفيع