أخبار الثانوية

-- -- -- -- -- --

أرشيف الأخبار

-- -- -- -- -- -- --

العام 2008

شهر   1   2   3   4   5   6   7   8   9   10   11   12

تموز

-- -- -- --

 

ثانوية الجنان تخرج الدفعة الثلاثين من صفوف البروفيه

والثانية والعشرين من الثانوي الثالث

الجنان تكرّم الشاعر محمد ياسر الأيوبي

 

أقامت ثانوية الجنان حفل تخريج طلابها من المرحلة المتوسطة والثانوية، بحضور النائب السابق الداعية الدكتور فتحي يكن، رئيسة جامعة الجنان الأستاذة الدكتورة منى حداد، إضافة إلى أهالي الخريجين والخريجات والأساتذة والفريق الإداري.

ضيف الحفل كان الشاعر العميد القيم الدكتور محمد ياسر الأيوبي، الذي أضفى على الحاضرين جواً مفعما بالفرح والألفة من خلال قصائده التي دوّنها قديماً وحديثاً.

بدأ الحفل بتلاوة عطرة من القرآن الكريم رتلها القارئ الحافظ الشيخ زياد الحاج، فدخول موكب (صنّاع الأجيال) أساتذة الثانوية، تلاهم موكب (المستقبل الواعد) الخريجين والخريجات من المرحلتين المتوسطة والثانوية، حيث ساروا على أنغام موسيقى التخرج، واعتلوا المسرح بلباسهم المتميز وتصفيق الحاضرين.

بعد النشيد الوطني ونشيد الجنان، قدم الأستاذ نزيه طبال الحفل مرحباً بالضيوف والحاضرين قائلاً:

بلسان القلب حين يلهج خافقاً
وحديث الروح حين يهفو ناطقاً
وساعد اليد حين يلتف معانقاً
نحييكم تحيات عاطرة، وبالشكر زاخرة، فمرحباً بكم في هذه المناسبة الطيبة العامرة.

بعدها تتالت كلمات الطلاب الخريجين من الثانوي الثالث، التي ألقتها كل من: الطالبة عائشة مرطبان (باللغة العربية)، الطالبة مديحة دندشلي (باللغة الفرنسية) والطالبة سارة الحاج أحمد (باللغة الإنكليزية)، حيث توجهوا من خلال كلماتهم إلى الثانوية إدارة وأساتذة، بالتحية والشكر الكبير على ما بذلوه من جهد طيلة السنوات الأربعة عشر، في سبيل تأمين جوّ تعليمي وتربوي متميز، حاملين أجمل الذكريات ناسين قلق السنين، شاكرين أهاليهم على ما قدموه لهم من رعاية وعناية حتى وصولهم إلى هذه اللحظات.

 

مدير الثانوية: هذه جنانكم مصنع رجالكم ومنبت آمالكم

كلمة الثانوية ألقاها المدير العام لثانوية الجنان الأستاذ سالم يكن، متحدثاً فيها عن رسالة الثانوية والتي كانت ولا زالت تركّز على تعزيز الأخلاق والقيم وإقامة صرح العلم، وبناء الإنسان، منذ أربع وأربعين عاماً، منذ أن كانت جنة الأطفال حيث بضعة عشر طفلاً كان يدرجون بين يدي مؤسستها الأستاذة الدكتورة منى حداد، التي أعطتها روحها وعقلها وجسدها، إلى مؤسسة كبرى تربوية علمية إنسانية بفضل الله تعالى.

متوجهاً إلى الخريجين بالقول:

أنتم يا أبناءنا، تجتازون مرحلة جديدة من حياتكم، تلجون المستقبل بكل ثقة، وتطلقون العنان لإبداعاتكم. محصّنين بمعايير الجودة البشرية حاملين أجمل ذكريات عمركم التي لن تنسى. فكونوا كما أردناكم دوماً أنقى من الماس وأطوع من الذهب لتحافظوا على أصالتكم وطيب عنصركم. منوهاً أن الثانوية على أعتاب الخمسين عاماً.

ختام الكلمات كانت مع ضيف الحفل الدكتور الشاعر العميد القيّم محمد ياسر الأيوبي، المؤلف ورئيس تحرير مجلة الأمن سابقاً. الذي تحدث عن بدايات كتابته للشعر، بادئاً في البحث عن جذور ماضيه شعراً، فألقى أول قصيدة كتبها أثناء لقائه بالداعية الدكتور فتحي يكن في الخمسينات، حيث كانت الانطلاقة الأدبية له، وهي لا تزال حتى الآن تحمل معاني البراءة والشفافية والوجدانيات. وقد ألقى العميد أيوبي العديد من القصائد توجّه بها إلى الخريجين والخريجات، عكست فلسفته الخاصة جداً في الحياة، متآلفاً معها ومع كلماتها.

بعدها قدمت رئيسة مؤسسات الجنان الأستاذة الدكتورة منى حداد يكن درعاً تقديرياً إلى المحتفى به عربون محبة ووفاء.

بعدها قام المدير العام للثانوية الأستاذ سالم يكن والمديرة التربوية الأستاذة جنان يكن بتسليم الشهادات على الخريجين والخريجات.

واختتم الحفل بإلقاء القسم من قبل الطالب مصطفى سليمان قائلاً: "أعاهد الله تعالى ما حييت أن أكون مخلصاً في إيماني وعقيدتي، مثابراً في عملي، سامياً في غاياتي ملتزماً بانتمائي إلى أمتي ووطني، محباً للحق والخير والجمال، والله تعالى على ما أقول وكيل". حيث ردده جميع المتخرجين.

 

- - - - - - - - - - - - - - - - - -

عودة إلى الأعلى 

 

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

تاريخ التحديث : Thursday, 14. August 2008